المطر يغذّي جميع الحبوب؛ وكل شيء يحمل وعْدًا.
ومطر الحبوب هو الشرط الشمسي السادس ضمن الظروف الشمسية الـ24، وهو الشرط الشمسي الأخير في فصل الربيع. ويقع عادةً بين ١٩ و٢١ أبريل من التقويم الميلادي كل عام. ومشتق اسمه من المعنى "المطر يُحيي جميع الحبوب" . وخلال هذه الفترة، ترتفع درجات الحرارة بسرعة، وتزداد كميات الأمطار بشكل ملحوظ، ما يجعلها وقتًا حاسمًا لزراعة شتلات الأرز الصغيرة وزراعة المحاصيل الجديدة في الحقول. ومن هنا جاء المثل الشعبي: "مطر الربيع ثمينٌ كالزيت" .
وفي العصور القديمة، قُسِّمَ مطر الحبوب إلى ثلاثة أقسام خمسية:
هذه الصور تُجسِّد مشاهد أواخر الربيع من طحالب الدُّرْنِ المُتَجَوِّلة، وصياح طيور الوقواق، وطيور الهوبي وهي تقف على أشجار التوت.
أما بالنسبة للتقاليد، فيتمتَّع سكّان جنوب الصين بعادة شرب شاي «مطر الحبوب»، بينما يتبع سكّان شمال الصين العادة الغذائية التي تقول إن "التوون الصيني قبل المطر ناعمٌ كالحرير" . ومن الأنشطة الأخرى الاستمتاع بزهور البيلونية وتقديم الذبائح لكانغ جي.
وبعد فترة «مطر الحبوب»، تنتهي موجات البرد عادةً، ما يشير إلى أن الربيع يقترب من نهايته والصيف يقترب. وتسعى جميع الكائنات الحية للنمو، مُغذَّاةً بالمطر اللطيف.

إن «مطر الحبوب» ليس مجرد إيقاعٍ طبيعيٍّ فحسب، بل هو أيضًا نداءٌ لتحمُّل المسؤولية والاجتهاد. فالحبة الواحدة التي تُزرع في الربيع تُؤتي عشرة آلاف حبة في الخريف.
وفي هذه الفترة التي تتميز بالزراعة والنمو، نتخذ الاحتراف محراثنا والنزاهة بذرتنا، ونعمل بجدٍّ في مجال طابعات الحرارة منذ ٢٣ عامًا.
شركة تشوهاي زي ويل التكنولوجية المحدودة ترغب في أن تكون «المطر المُناسب في وقته» على طريق نموكم. ونساعد كل مشروعٍ على أن يرسّخ جذوره نحو الأسفل وينمو نحو الأعلى في هذه الربيع.